دواعي إستعمال عملية طفل الأنبوب و الحقن المجهري (IVF + ICSI)

أنت هنا : الأخبار >> الأخبار >> دواعي إستعمال عملية طفل الأنبوب…
تم نشرها June 18, 2019
طفل الأنبوب أو ما يعرف بالإخصاب الصناعي  ( IVF)  (الحقن المجهري)
 طفل الأنبوب ( IVF) 
التقنيات المساعدة على الإنجاب (ART) هي مجموعة من خيارات العلاج المستخدمة للأزواج الذين يعانون من العقم ومشاكل الإنجاب التي لا يمكن علاجها باستخدام طرق أبسط. تتمتع هذه الإجراءات بمعدلات نجاح ممتازة ولكنها تتطلب جهدًا كبيرًا ويمكن أن تكون مكلفة. لهذه الأسباب، يمكن أن تكون خيارات العلاج المتقدمة مرهقة نفسياً و جسدياً. يمكن التقليل من هذه الضغوطات المعنوية  الطبيعية إذا فهمتم التفاصيل الدقيقة لهذه الإجراءات المختلفة. أنا أشجعكم على تعلم المزيد، وطرح الأسئلة بحرية، ومشاهدة أو قراءة الموارد التعليمية الإضافية المدرجة في موقع الويبسايت. سيساعدكم فهم متى و كيف يستعمل كل إجراء على الحصول على العلاج المناسب بضغط نفسي أقل وزيادة فرص نجاحك. عندما تعرف المرأة ماذا ينتظرها يخف عنها الضغط النفسي٠
هناك عدة أنواع مختلفة من علاجات التقنيات المساعدة على الإنجاب ,(ART) العلاج الرئيسي و الأساسي لمشاكل الإنجاب هو طفل الأنبوب أو ما ياعرف أيضا بإسم الإخصاب الصناعي. من المهم فهم المراحل الأساسية الخمسة لعملية طفل الأنبوب.
 
دواعي إستعمال عملية طفل الأنبوب أو متى نستخدم طفل الأنبوب كعلاج لمشاكل الإنجاب؟
في حالة إنسداد الأنابيب، تكون عملية طفل الأنبوب (IVF) هي الخط الأول للعلاج  إذ لا نحتاج للأنابيب بعملية أطفال الأنابيب. في الحالات الأخرى، ينصح بعملية طفل الأنبوب في حالة فشل العلاجات الأبسط أو في حالة العمر المتقدم للمرأة أم في حالات المشاكل الوراثية أو في حالات تحديد الجنس أو في حال استعمال تقنية وهب البويضات عند النساء المتقدمات بالعمر.  فيما يلي قائمة بالدواعي الشائعة أو أسباب العلاج بعملية طفل الأنبوب.
 
مشاكل الإنجاب و العقم التي تستوجب عملية طفل الأنبوب و الحقن المجهري هي:
 
١) إنسداد الأنابيب  أو تضررها (هذا قد ينجم عن الإصابة بإلتهابات في منطقة الحوض، أو بعد إجراء عمليات جراحية في منطقة الحوض مثل عملية ولادة قيصرية أم غيرها)٠ 
تضرر الأنابيب / إنسداد الأنابيب أو توسعها و إمتلاءها بالسوائل.
الخيارات الوحيدة لعلاج تضرر الأنابيب أو إنسداد الأنابيب هو عبر تجاوزها باستخدام عملية طفل الأنبوب. و في حال توسع الأنابيب و امتلاءها بالسوائل الحل الأفضل هو تسكير أو إستقصال هذه الأنابيب بالمنظار عن طريق البطن و بعدها إجراء عملية طفل الأنبوب.
 
٢) مشاكل الإباضة  أو عدم الإباضة٠ الدورة الشهرية غير المنتظمة  أو إنعدام وجود الدورة الشهرية
معظم النساء الذين يعانون من مشاكل الإباضة يمكنهم أن يحبلون باستخدام علاجاتٍ أبسط. ومع ذلك، فإن هذه النساء اللواتي عندهن عدم إباضة و يحتاجون إلى طفل الأنبوب (IVF) هم عادةً "يستجيبون بطريقة ممتازة لحقن تحفيز المبيض" و لديهم فرص ممتازة للحمل.
 
٣) البطانة المهاجرة
يمكن علاج البطانة المهاجرة عن طريق العلاج الجراحي أوالطبي. لكن الأفضل الإبتعاد عن الجراحة لعلاج البطانة المهاجرة إذ أنها تؤذي مخزون المبيض و تؤدي لإنخفاض مخزون المبيض و عدد البويضات المتوفرة مما يجعل فرص الحمل أصعب. ينصح باستخدام الجراحة لعلاج البطانة المهاجرة فقط بعد إنجاب العدد الكافي من الأطفال عندها لا يهمنا المخزون إذا تأذى. يعتبر طفل الأنبوب علاجا فعالاً للغاية كخط علاج أولي لمشاكل الإنجاب و العقم الناتجة عن البطانة المهاجرة.
 
٤) بعض حالات تكيسات المبيض (Polycystic ovaries) 
 حالات تكيس المبيض تتجاوب بنجاح كبير مع حقن تحفيز البيوض إذ أنها تتمتع بمخزون بيوض كبير يسمح لنا بالحصول على عدد كبير من الأجنة مما يزيد من فرص النجاح و يمكننا تجميد الأجنة التي لم نزرعها و الباقية لإستعمالها لاحقا. في هذه الأيام لم نعد نخشى الإفراط بالتحفيز عند هذه النساء إذ لدينا التقنيات و المعرفة الكافية لمنع حدوث مضاعفاتها.
 
٥) تقدم المرأة في السن (تأخر سن الأمومة)
   العقم المرتبط بالعمر
في حياة الإنجاب الطبيعية، ينخفض عمل المبيض عند المرأة مع تقدمها بالعمر. مع تقدم المرأة بالعمر ينخفض مخزون المبيض لديها كما تنخفض جودة البويضات فتتقلص فرص نجاح الحمل و يزيد عدد الإسقاطات. في كثير من الحالات، يمكن التغلب على هذا الإنخفاض بعمل المبيض من خلال استخدام  عملية طفل الأنبوب بمفرده أو بإضافة تقنيات أخرى مثل التفقيس المساعد والحقن المجهري.
تجميد البويضات عند المرأة الغير متزوجة هو الحل الأمثل لتمديد فترة قدرتها على الإنجاب دون أن تتأثر بالعمر. إن جودة البويضات تعتمد على عمر المرأة حين خضعت لعملية تجميد البويضات. يمكنها استعمال البويضات المجمدة في المستقبل بعد أن تجد شريك حياتها في أي عمر.  ممكن للفتاة أن تحافظ على عذريتها بعد عملية سحب بويضاتها و تجميدها. إن عذرية الفتاة لا تتأثر بعملية تجميد البويضات.
 و أيضا طفل الأنبوب مع تقنية وهب البيوض قد تكون الحل الأفضل عند النساء فوق الأربعون سنة.
 
٦) تليفات الرحم التي قد تمنع الإنغراس بالبطانة
في بعض حالات تليفات الرحم قد تنجح تقنية طفل الأنبوب بالحمل
 
٧) مشاكل السائل المنوي٠ إنخفاض عدد الحيوانات المنوية  و إنخفاض حركة الحيوانات المنوية و إنخفاض جودتها و ازدياد عد التشوهات بشكل الحيوانات المنوية أو إزدياد تكسر كروموسومات الحيوانات المنيوية٠
العقم عند الذكور بسب مشاكل عدد أو حركة أو شكل الحيوانات المنوية.
أحد أكبر التطورات في علاج العقم هو عملية طفل الأنبوب و الحقن المجهري (حقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازما (ICSI) ( في المختبر. تقنية الحقن المجهري (ICSI) أي تقنية  حقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازما تسمح لنا بتلقيح البويضات و الحصول على حمل بواسطة عينات حيوانات منوية فيها مشاكل كبيرة بالعدد و الحركة و الشكل. غالبًا ما ينصح باستخدام الحقن المجهري إذا كان هناك أي نوع من مشاكل الحيوانات المنوية، أو إذا تم إستخراج الحيوانات المنوية جراحيًا، أو إذا كان هناك فشل سابق في الإخصاب.
 
٨) الإسقاط المتكرر
التشخيص أو الإختبار الجيني قبل الغرس "بي جي دي (PGD) " أو (PGT) هو إجراء يستخدم مع طفل الأنبوب (IVF) لإختيار أجنة خالية من تشوهات الكروموسومات وخالية من اضطرابات وراثية محددة قبل نقلها إلى الرحم. تحسن (PGD) فرص نجاح الحمل والولادة للأزواج الذين يعانون من العقم المرتبط بالإسقاط المتكرر أو المرتبط بتكرار عمليات طفل الأنبوب الفاشلة. 
 
٩) المشاكل الوراثية
التشخيص الجيني قبل الغرس (PGD) أوالاختبار الجيني قبل الغرس (PGT)  
يمكن تحديد التشخيص الجيني قبل الغرس (PGD) أو الاختبارات الجينية على الأجنة قبل نقلها و زرعها بالرحم عند الأزواج المعرضين لخطر المشاكل الوراثية مثل الثلاسيميا و عند الأزواج الذين يعانون من العقم المرتبط بتشوهات الكروموسومات أو الإسقاط المتكرر أو تكرار فشل عمليات طفل الأنبوب أوي حالات إختيار الجنس (لإختيار الصبيان أو البنات(
التشخيص أو الإختبار الجيني قبل الغرس "بي جي دي" (PGD)  أو (PGT) هو إجراء يستخدم مع طفل الأنبوب (IVF) لإختيار أجنة خالية من تشوهات الكروموسومات وخالية من اضطرابات وراثية محددة قبل نقلها إلى الرحم. تحسن (PGD) فرص نجاح الحمل والولادة لمجموعتين مختلفتين من الأزواج؛ الأزواج الذين يعانون من العقم المرتبط بالإسقاط المتكرر أو المرتبط بتكرار عمليات طفل الأنبوب الفاشلة و عند الأزواج المعرضين لخطر إنتقال مرض وراثي إلى أطفالهم.
قد ينصحك الطبيب بإجراء تشخيص جيني قبل الغرس "بي جي دي" عندما يكون هناك احتمال وجود مشاكل وراثية في عائلتكم قد تنتقل للأطفال أو بسبب عمر الأم المتقدم. لا يمكن إجراء تقنية (PGD) "بي جي دي" إلا من خلال عملية طفل الأنبوب (IVF) حيث يتم حقن البويضات بالحيوانات المنوية في المختبر، ليتحولوا إلى أجنة بعد إنقسام الخلايا و في اليوم الثالث أو الخامس يتم أخذ خلية عن طريق اللايزر لدراستها جينيا و دراسة الكروموسومات في كل جنين. بعدها في اليوم الخامس، يتم إختيار الأجنة الطبيعية او السليمة فقط لنقها و زرعها بالرحم مما يقلل من احتمالية من الإسقاط أو العيوب الخلقية. و أيضا يمكننا تحديد جنس الأجنة قبل زرعها بنسبة ٩٩%.
 
١٠) تحديد الجنس صبي أو بنت/ تنظيم الأسرة
تقنية بي جي دي لتحديد الجنس بنسبة ٩٩% ;التشخيص الجيني قبل الغرس (PGD) 
يعتبر التشخيص الجيني قبل الغرس IVF + PGD أداة ممتازة لإختيار جنس الجنين قبل نقل الأجنة إلى الرحم.
إنه إجراء يستخدم مع طفل الأنبوب (IVF) لتحديد جنس الأجنة حيث يتم حقن البويضات بالحيوانات المنوية في المختبر، ليتحولوا إلى أجنة بعد إنقسام الخلايا و في اليوم الثالث أو الخامس يتم أخذ خلية من كل جنين عن طريق اللايزر لدراستها جينيا و دراسة كروموسومات Y و X لتحديد الجنس بالضبط، صبي أو بنت. بعدها في اليوم الخامس، يتم نقل الأجنة إلى الرحم حسب الجنس المرغوب به صبيان أم. تقنية بي جي دي دقيقة بنسبة ٩٩٪ في تحديد جنس الجنين.
مراحل التحضير لطفل الأنبوب مع تحديد جنس: 
تبدأ المرأة في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة من حقن أبر لمدة ٨ - ١٢ يومًا قبل إجراء عملية استخراج البويضات و تلقيحها. يتم نقل الأجنة المرغوبة إلى الرحم بناءً على جنسها في اليوم الخامس بعد الإخصاب. يمكن تجميد الأجنة التي لم يتم نقلها لاستخدامها لاحقًا أو إذا لم يتم تجميدها، فإنها ستتوقف عن النمو في اليوم ٦ - ٧ لأن الأجنة لا يمكنها العيش أكثر من ذلك في الوسط السائل للإخصاب في مختبر طفل الأنبوب .
 
١١) عدم القدرة على الإنجاب من دون وجود أسباب تفسر ذلك (Unexplained Infertility) 
العقم غير المفسر
ما يقرب من ٢٠ ٪ من الأزواج لن يكون لديهم سبب معروف للعقم بعد الانتهاء من التقييم. غالبًا ما يكون طفل الأنبوب ناجحًا حتى إذا فشلت قبله طرق علاجات أبسط، خاصة أن بعض هؤلاء الأزواج لديهم بعض المشاكل بلإخصاب إذ أن الحيوانات المنوية عندهم لا تستطيع تلقيح البويضات. 
 
١٢) التهاب بطانة الرحم و مشاكل إنغراس الجنين بالبطانة.
في حالات مشاكل غرس الجنين و التهابات بطانة الرحم المزيج بين علاجات طبية و جراحية و طفل الأنبوب قد يكون الحل لتحسين فرص الحمل.
 
١٣) البويضات المجمدة أو الحيوانات المجمدة قبل البدأ بعلاج السرطان للحفاظ على الخصوبة و القدرة على الإنجاب بعد الشفاء من مرض السرطان٠
 
١٤) تقنية وهب البويضات للنساء المتقدمات بالعمر بعد سن ٤٢ أو المصابين بفشل مبكر للمبيض أو سن يأس مبكر٠
نستعمل بويضات متبرعة لتلقيحها بدل استعمال بويضات الزوجة المتقدمة بالعمر. بمختبر أطفال الأنابيب يتم تلقيح بويضات متبرعة سليمة  و صغيرة بالعمر (١٨ - ٢٧ سنة) بالحيوانات المنوية التابعة للزوج. ثم في اليوم ٣ - ٥ يتم نقل الأجنة و زرعها برحم الزوجة الموهوب لها. نسبة نجاح الحمل ٧٠% على الأقل. ينموا الحمل كأي حمل طبيعي.
ساعات العمل
الإثنين
٧:٣٠ ـ ١٨:٣٠
الثلاثاء
٧:٣٠ ـ ١٨:٣٠
الاربعاء
٧:٣٠ ـ ١٨:٣٠
الخميس
٧:٣٠ ـ ١٨:٣٠
الجمعة
٧:٣٠ ـ ١٨:٣٠
السبت
٧:٣٠ ـ ١٢:٣٠ ظهراً
الاحد
يوم عطلة
الخط الساخن0096170906427
الإتصال بالطبيب
اقرأ المزيد في الصفحات الأخيرة

الأمراض النسائية والتوليد - العقم و أطفال الأنابيب و الإخصاب الصناعي

الأمراض النسائية والتوليد - العقم و أطفال الأنابيب…

عرض السيرة الذاتية للطبيب